Sūrah 114 · Meccan

How Sūrah An-Naas was revealed.

Where and when it came down, what it teaches, and the hadith about it — all on one calm page.

Where revealed Meccan

Revealed in the Meccan period, before the migration to Madīnah.

Order of revelation #21

Its place in the traditional order in which the sūrahs were revealed.

Length 6 ayahs

1 reading section in the Muṣḥaf.

The revelation story

How and when it came down.

تقدم عند تفسير أول سورة الفلق «أن النبيء ﷺ سمى سورة الناس (قل أعوذ برب الناس») .

تمهيد عام للسورة

تقدم عند تفسير أول سورة الفلق «أن النبيء ﷺ سمى سورة الناس (قل أعوذ برب الناس»)  .

وتقدم في سورة الفلق أنها وسورة الناس تسميان (المعوذتين)، و(المشقشقتين) بتقديم الشين على القافين، وتقدم أيضا أن الزمخشري والقرطبي ذكرا أنهما تسميان (المقشقشتين) بتقديم القافين على الشينين، وعنونها ابن عطية في المحرر الوجيز (سورة المعوذة الثانية) بإضافة (سورة) إلى (المعوذة) من إضافة الموصوف إلى الصفة. وعنونهما الترمذي (المعوذتين)، وعنونها البخاري في صحيحه (سورة قل أعوذ برب الناس) .

وفي مصاحفنا القديمة والحديثة المغربية والمشرقية تسمية هذه السورة (سورة الناس) وكذلك أكثر كتب التفسير.

وهي مكية في قول الذين قالوا في سورة الفلق إنها مكية، ومدنية في قول الذين قالوا في سورة الفلق إنها مدنية. والصحيح أنهما نزلتا متعاقبتين، فالخلاف في إحداهما كالخلاف في الأخرى.

وقال في الإتقان: إن سبب نزولها قصة سحر لبيد بن الأعصم، وأنها نزلت مع (سورة الفلق) وقد سبقه على ذلك القرطبي والواحدي، وقد علمت تزييفه في سورة الفلق.

وعلى الصحيح من أنها مكية فقد عدت الحادية والعشرين من السور، نزلت عقب سورة الفلق وقبل سورة الإخلاص.

وعدد آيها ست آيات، وذكر في الإتقان قولا: إنها سبع آيات وليس معزوا لأهل العدد.

أغراض السورة

إرشاد النبيء ﷺ لأن يتعوذ بالله ربه من شر الوسواس الذي يحاول إفساد عمل النبيء ﷺ، وإفساد إرشاده ويلقي في نفوس الناس الإعراض عن دعوته. وفي هذا الأمر إيماء إلى أن الله تعالى معيذه من ذلك فعاصمه في نفسه من تسلط وسوسة الوسواس عليه، ومتمم دعوته حتى تعم في الناس. ويتبع ذلك تعليم المسلمين التعوذ بذلك، فيكون لهم من هذا التعوذ ما هو حظهم، ومن قابلية التعرض إلى الوسواس، ومن السلامة منه بمقدار مراتبهم في الزلفى.

Sūrah background — via the Quran Foundation Content API. Shown as supplied by the provider. We do not edit, summarise or generate it.

Hadith about this sūrah

What the hadith say.

These 1 narrations in Ṣaḥīḥ al-Bukhārī are connected to specific āyāt of this sūrah — a linkage reviewed by the Quran Foundation. Open any one to read it in full, in Arabic and English.

  1. Relates to āyah1
    Ṣaḥīḥ al-Bukhārī 5017

    حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ وَ‏{‏قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ‏}‏ وَ‏{‏قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ‏}‏ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ‏.‏

    Open at Sunnah.com →

The link between each āyah and these narrations is the Quran Foundation's reviewed reference map. The wording is reproduced verbatim from a public-domain edition of Ṣaḥīḥ al-Bukhārī and is not edited, summarised or generated; every narration also opens at Sunnah.com so it can be checked against another copy.