للأطفال
مسار مصوّر للأطفال
مساران منفصلان، فُصلا عن قصد: فالطهارة شيء يُتعلّم، والصلاة شيء آخر. اختر أحدهما وأتمّه، ثم عد إلى الآخر في يوم آخر.
المصادر نفسها التي في أدلة الكبار
كيف تستعملها
اقرآها معًا.
صورة واحدة في كل مرة
انظر الصورة، واقرأ الجملة بصوت مسموع، ثم دع الطفل يقلّد العمل قبل الانتقال.
دعه يفعلها بنفسه
أن تُريه مرة ثم تراقبه أنفع بكثير من أن تُريه ثلاث مرات.
توقّف إذا اكتفى
الوضوء اليوم والصلاة غدًا أمر حسن تمامًا. وليس هنا شيء يلزم إتمامه في جلسة واحدة.
السؤال هو المقصود
إذا سأل الطفل: لماذا؟ فتلك علامة طيّبة. ولا بأس أن تقول: سنبحث عنها معًا.
ما نلتزم به
هذه صفحات كاملة موجّهة للأطفال، لا نصوصٌ للكبار مختصرة.
كل توجيه ديني يحتفظ بمصدره مسمًّى.
لا تُحوَّل الصلاة إلى لعبة ولا إلى نظام مكافآت.
تحترم الحركات إعداد تقليل الحركة في الجهاز.
وعدنا
دافئ ومصوّر. ومع ذلك موقّر.
الصور هنا لتوضيح التسلسل، لا للتهوين منه أبدًا. والعبارات قصيرة بما يكفي لتُقرأ بصوت مسموع، والمصادر هي نفسها التي تعتمدها أدلة الكبار.
أسئلة شائعة
أسئلة يطرحها الناس.
لأي عمر هذه الصفحات؟
لا عمر محدّد لها. فهي مكتوبة ليقرأها كبير مع طفل، فتنفع متى تشوّق الطفل، وذلك غالبًا بين الخامسة والعاشرة، وأنت أعرف بطفلك من صفحة.
أيلزم إتمامها كلها دفعة واحدة؟
لا؛ فالمقصود عمل واحد في كل مرة. والوضوء في يوم والصلاة في يوم آخر أمر حسن تمامًا، وتكرار خطوة واحدة حتى تسهل خير من المرور سريعًا على عشر.
أهذه نسخة مختصرة من أدلة الكبار؟
لا. بل هي صفحات كاملة موجّهة للأطفال، بالمصادر نفسها والخطوات نفسها: سبع للوضوء وعشر للصلاة. فالصور تحمل التسلسل، والعبارات قصيرة بما يكفي لتُقرأ بصوت مسموع، ولم يُحذف شيء تبسيطًا لها.
أتعرض صفحات الأطفال النصّ العربي؟
نعم. فصفحات الصلاة تعرض العربية كاملة ونطقها ومعناها في كل موضع، مأخوذة من المصدر نفسه الذي في دليل الكبار، فلا يُحال الطفل المستعدّ لتعلّم الألفاظ إلى مكان آخر.
ابني يريد أن يصلّي معي، أفهذا حسن؟
هذا عين ما وُضعت له هذه الصفحات. فصلِّ بجواره لا أمامه، ودعه يقلّد على قدر طاقته، واجعل الخطأ تدريبًا لا موضعًا للتقريع.
أيكفي هذا لتعلّم الصلاة على وجهها؟
يكفي للتعرّف على التسلسل والبدء. أما النطق ودقائق الهيئة وما يخصّ ظروف أسرتك فمن معلّم مؤهّل أو من مسجدك المحلي.
تكرّر الإجابات ما هو معروض في هذه الصفحة، بالمراجع نفسها. وفيما يخصّ حالتك تحديدًا، اسأل معلّمًا مؤهّلًا أو مسجدك المحلي.

