Sūrah 72 · Meccan

How Sūrah Al-Jinn was revealed.

Where and when it came down, what it teaches, and the hadith about it — all on one calm page.

Where revealed Meccan

Revealed in the Meccan period, before the migration to Madīnah.

Order of revelation #40

Its place in the traditional order in which the sūrahs were revealed.

Length 28 ayahs

2 reading sections in the Muṣḥaf.

The revelation story

How and when it came down.

سميت في كتب التفسير وفي المصاحف التي رأيناها ومنها الكوفي المكتوب بالقيروان في القرن الخامس ”سورة الجن“ وكذلك ترجمها الترمذي في كتاب التفسير من جامعه، وترجمها البخاري في كتاب التفسير ”سورة ﴿قل أوحي إلي﴾ [الجن: ١]“ .

تمهيد عام للسورة

سميت في كتب التفسير وفي المصاحف التي رأيناها ومنها الكوفي المكتوب بالقيروان في القرن الخامس ”سورة الجن“ وكذلك ترجمها الترمذي في كتاب التفسير من جامعه، وترجمها البخاري في كتاب التفسير ”سورة ﴿قل أوحي إلي﴾ [الجن: ١]“ .

واشتهرت على ألسنة المكتبين والمتعلمين في الكتاتيب القرآنية باسم ”﴿قل أوحي﴾ [الجن: ١]“ .

ولم يذكرها في الإتقان في عداد السور التي لها أكثر من اسم، ووجه التسميتين ظاهر.

وهي مكية بالاتفاق.

ويظهر أنها نزلت في حدود سنة عشر من البعثة، ففي الصحيحين وجامع الترمذي من حديث ابن عباس أنه قال: «انطلق رسول الله ﷺ في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ بنخلة وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر وأنه استمع فريق من الجن إلى قراءته فرجعوا إلى طائفتهم فقالوا: إنا سمعنا قرآنا عجبا، وأنزل الله على نبيه ﴿قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن﴾ [الجن»: ١]  .

وذكر ابن إسحاق أن نزول هذه السورة كان بعد سفر رسول الله ﷺ إلى الطائف يطلب النصرة من ثقيف، أي: وذلك يكون في سنة عشر بعد البعثة وسنة ثلاث قبل الهجرة.

وقد عدت السورة الأربعين في نزول السور نزلت بعد الأعراف وقبل يس.

واتفق أهل العدد على عد آيها ثمان وعشرين.

أغراض السورة

إثبات كرامة للنبيء ﷺ بأن دعوته بلغت إلى جنس الجن وإفهامهم فهم معان من القرآن الذي استمعوا للنبيء ﷺ وفهم ما يدعو إليه من التوحيد والهدى، وعلمهم بعظمة الله وتنزيهه عن الشريك والصاحبة والولد.

وإبطال عبادة ما يعبد من الجن.

وإبطال الكهانة وبلوغ علم الغيب إلى غير الرسل الذين يطلعهم الله على ما يشاء.

وإثبات أن لله خلقا يدعون الجن وأنهم أصناف منهم الصالحون ومنهم دون ذلك بمراتب، وتضليل الذين يقولون على الله ما لم يقله، والذين يعبدون الجن، والذين ينكرون البعث، وأن الجن لا يفلتون من سلطان الله تعالى.

وتعجبهم من الإصابة برجوم الشهب المانعة من استراق السمع، وفي المراد من هذا المنع والتخلص من ذلك إلى ما أوحى الله إلى رسوله ﷺ من في شأن القحط الذي أصاب المشركين لشركهم ولمنعهم مساجد الله، وإنذارهم بأنهم سيندمون على تألبهم على النبيء ﷺ ومحاولتهم منه العدول عن الطعن في دينهم.

Sūrah background — via the Quran Foundation Content API. Shown as supplied by the provider. We do not edit, summarise or generate it.

Hadith about this sūrah

What the hadith say.

These 1 narrations in Ṣaḥīḥ al-Bukhārī are connected to specific āyāt of this sūrah — a linkage reviewed by the Quran Foundation. Open any one to read it in full, in Arabic and English.

  1. Relates to āyah1
    Ṣaḥīḥ al-Bukhārī 773

    حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ انْطَلَقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ، وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ، وَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمُ الشُّهُبُ، فَرَجَعَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى قَوْمِهِمْ‏.‏ فَقَالُوا مَا لَكُمْ فَقَالُوا حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ، وَأُرْسِلَتْ عَلَيْنَا الشُّهُبُ‏.‏ قَالُوا مَا حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ إِلاَّ شَىْءٌ حَدَثَ، فَاضْرِبُوا مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا، فَانْظُرُوا مَا هَذَا الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ فَانْصَرَفَ أُولَئِكَ الَّذِينَ تَوَجَّهُوا نَحْوَ تِهَامَةَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ بِنَخْلَةَ، عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ وَهْوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلاَةَ الْفَجْرِ، فَلَمَّا سَمِعُوا الْقُرْآنَ اسْتَمَعُوا لَهُ فَقَالُوا هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ‏.‏ فَهُنَالِكَ حِينَ رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ وَقَالُوا يَا قَوْمَنَا ‏{‏إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا‏}‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم ‏{‏قُلْ أُوحِيَ إِلَىَّ‏}‏ وَإِنَّمَا أُوحِيَ إِلَيْهِ قَوْلُ الْجِنِّ‏.‏

    Open at Sunnah.com →

The link between each āyah and these narrations is the Quran Foundation's reviewed reference map. The wording is reproduced verbatim from a public-domain edition of Ṣaḥīḥ al-Bukhārī and is not edited, summarised or generated; every narration also opens at Sunnah.com so it can be checked against another copy.