Sūrah 78 · Meccan

How Sūrah An-Naba was revealed.

Where and when it came down, what it teaches, and the hadith about it — all on one calm page.

Where revealed Meccan

Revealed in the Meccan period, before the migration to Madīnah.

Order of revelation #80

Its place in the traditional order in which the sūrahs were revealed.

Length 40 ayahs

2 reading sections in the Muṣḥaf.

The revelation story

How and when it came down.

سميت هذه السورة في أكثر المصاحف وكتب التفسير وكتب السنة (سورة النبأ) لوقوع كلمة (النبأ) في أولها.

تمهيد عام للسورة

سميت هذه السورة في أكثر المصاحف وكتب التفسير وكتب السنة (سورة النبأ) لوقوع كلمة (النبأ) في أولها.

وسميت في بعض المصاحف وفي صحيح البخاري وفي تفسير ابن عطية والكشاف (سورة عم يتساءلون)، وفي تفسير القرطبي سماها (سورة عم)، أي: بدون زيادة (يتساءلون) تسمية لها بأول جملة فيها.

وتسمى (سورة التساؤل) لوقوع يتساءلون في أولها. وتسمى (سورة المعصرات) لقوله تعالى فيها: ﴿وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا﴾ [النبإ: ١٤] فهذه خمسة أسماء. واقتصر الإتقان على أربعة أسماء: عم، والنبأ، والتساؤل، والمعصرات.

وهي مكية بالاتفاق.

وعدت السورة الثمانين في ترتيب نزول السور عند جابر بن زيد، نزلت بعد سورة المعارج وقبل سورة النازعات.

وفيما روي عن ابن عباس، والحسن ما يقتضي أن هذه السورة نزلت في أول البعث، روي عن ابن عباس: " كانت قريش تجلس لما نزل القرآن فتتحدث فيما بينها؛ فمنهم المصدق ومنهم المكذب به، فنزلت (﴿عم يتساءلون﴾ [النبإ: ١]) .

وعن الحسن لما بعث النبيء ﷺ جعلوا يتساءلون بينهم، فأنزل الله ﴿عم يتساءلون عن النبإ العظيم﴾ [النبإ: ١]، يعني: الخبر العظيم.

وعد آيها أصحاب العدد من أهل المدينة والشام والبصرة أربعين، وعدها أهل مكة وأهل الكوفة إحدى وأربعين آية.

أغراض السورة

اشتملت هذه السورة على وصف خوض المشركين في شأن القرآن وما جاء به مما يخالف معتقداتهم، ومن ذلك إثبات البعث، وسؤال بعضهم بعضا عن الرأي في وقوعه مستهزئين بالإخبار عن وقوعه.

وتهديدهم على استهزائهم.

وفيها إقامة الحجة على إمكان البعث بخلق المخلوقات التي هي أعظم من خلق الإنسان بعد موته، وبالخلق الأول للإنسان وأحواله.

ووصف الأهوال الحاصلة عند البعث من عذاب الطاغين مع مقابلة ذلك بوصف نعيم المؤمنين.

وصفة يوم الحشر إنذارا للذين جحدوا به والإيماء إلى أنهم يعاقبون بعذاب قريب قبل عذاب يوم البعث.

وأدمج في ذلك أن علم الله تعالى محيط بكل شيء، ومن جملة الأشياء أعمال الناس.

Sūrah background — via the Quran Foundation Content API. Shown as supplied by the provider. We do not edit, summarise or generate it.

Hadith about this sūrah

What the hadith say.

These 1 narrations in Ṣaḥīḥ al-Bukhārī are connected to specific āyāt of this sūrah — a linkage reviewed by the Quran Foundation. Open any one to read it in full, in Arabic and English.

  1. Relates to āyah34
    Ṣaḥīḥ al-Bukhārī 3839

    حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ قُلْتُ لأَبِي أُسَامَةَ حَدَّثَكُمْ يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، ‏{‏وَكَأْسًا دِهَاقًا‏}‏ قَالَ مَلأَى مُتَتَابِعَةً‏.‏

    Open at Sunnah.com →

The link between each āyah and these narrations is the Quran Foundation's reviewed reference map. The wording is reproduced verbatim from a public-domain edition of Ṣaḥīḥ al-Bukhārī and is not edited, summarised or generated; every narration also opens at Sunnah.com so it can be checked against another copy.