سورة 87 · مكية

كيف نزلت سورة الأعلى

أين نزلت ومتى، وما تعلّمه، والأحاديث المتصلة بها، في صفحة واحدة هادئة.

مكان النزول مكية

نزلت في العهد المكي، قبل الهجرة إلى المدينة.

ترتيب النزول #8

موضعها في الترتيب المتوارث لنزول السور.

الطول ١٩ آية

١ أقسام قراءة في المصحف.

قصة النزول

كيف نزلت ومتى.

هذه السورة وردت تسميتها في السنة سورة (سبح اسم ربك الأعلى) ففي الصحيحين عن جابر بن عبد الله قال: «قام معاذ فصلى العشاء الآخرة فطول، فشكاه بعض من صلى خلفه إلى النبيء ﷺ، فقال النبيء ﷺ: أفتان أنت يا معاذ أين كنت عن سبح اسم ربك الأعلى والضحى» اهـ.

تمهيد عام للسورة

هذه السورة وردت تسميتها في السنة سورة (سبح اسم ربك الأعلى) ففي الصحيحين عن جابر بن عبد الله قال: «قام معاذ فصلى العشاء الآخرة فطول، فشكاه بعض من صلى خلفه إلى النبيء ﷺ، فقال النبيء ﷺ: أفتان أنت يا معاذ أين كنت عن سبح اسم ربك الأعلى والضحى»  اهـ.

وفي صحيح البخاري عن البراء بن عازب قال: «ما جاء رسول الله ﷺ المدينة حتى قرأت سبح اسم ربك الأعلى»  في سور مثلها.

وروى الترمذي عن النعمان بن بشير «أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في العيد ويوم الجمعة سبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية»  .

وسمتها عائشة (سبح) . روى أبو داود والترمذي عنها: «كان النبيء يقرأ في الوتر في الركعة الأولى (سبح»)  الحديث. فهذا ظاهر في أنها أرادت التسمية لأنها لم تأت بالجملة القرآنية كاملة، وكذلك سماها البيضاوي وابن كثير؛ لأنها اختصت بالافتتاح بكلمة سبح بصيغة الأمر.

وسماها أكثر المفسرين وكتاب المصاحف (سورة الأعلى) لوقوع صفة الأعلى فيها دون غيرها.

وهي مكية في قول الجمهور وحديث البراء بن عازب الذي ذكرناه آنفا يدل عليه، وعن ابن عمر وابن عباس أن قوله تعالى: ﴿قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى﴾ [الأعلى: ١٤] نزل في صلاة العيد وصدقة الفطر، أي: فهما مدنيتان فتكون السورة بعضها مكي وبعضها مدني.

وعن الضحاك أن السورة كلها مدنية.

وما اشتملت عليه من المعاني يشهد لكونها مكية، وحسبك بقوله تعالى: ﴿سنقرئك فلا تنسى﴾ [الأعلى: ٦] .

وهي معدودة ثامنة في ترتيب نزول السور عند جابر بن زيد نزلت بعد سورة التكوير وقبل سورة الليل. وروي عن ابن عباس وعكرمة والحسن أنها سابعة، قالوا: أول ما نزل من القرآن: اقرأ باسم ربك، ثم ن، ثم المزمل، ثم تبت، ثم إذا الشمس كورت، ثم سبح اسم ربك. وأما جابر بن زيد فعد الفاتحة بعد المدثر، ثم عد البقية، فهي عنده الثامنة، فهي من أوائل السور وقوله تعالى: ﴿سنقرئك فلا تنسى﴾ [الأعلى: ٦] ينادي على ذلك.

وعدد آيها تسع عشرة آية باتفاق أهل العدد.

أغراض السورة

اشتملت على تنزيه الله تعالى والإشارة إلى وحدانيته لانفراده بخلق الإنسان وخلق ما في الأرض مما فيه بقاؤه.

وعلى تأييد النبيء ﷺ وتثبيته على تلقي الوحي.

وأن الله معطيه شريعة سمحة وكتابا يتذكر به أهل النفوس الزكية الذين يخشون ربهم، ويعرض عنهم أهل الشقاوة الذين يؤثرون الحياة الدنيا ولا يعبئون بالحياة الأبدية.

وأن ما أوحي إليه يصدقه ما في كتب الرسل من قبله وذلك كله تهوين لما يلقاه من إعراض المشركين.

خلفية السورة — عبر Quran Foundation Content API. تُعرض كما وردت من المزوّد. ولا نحرّرها ولا نلخّصها ولا نولّدها.

أحاديث في هذه السورة

ما تقوله الأحاديث.

هذه ٤ روايات في صحيح البخاري متصلة بآيات بعينها من هذه السورة، وهو ربط راجعته مؤسسة القرآن. افتح أيًّا منها لتقرأه كاملًا بالعربية والإنجليزية.

  1. متصل بالآية1
    صحيح البخاري ٣٩٢٥

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَكَانَا يُقْرِئَانِ النَّاسَ، فَقَدِمَ بِلاَلٌ وَسَعْدٌ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، ثُمَّ قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَرِحُوا بِشَىْءٍ فَرَحَهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، حَتَّى جَعَلَ الإِمَاءُ يَقُلْنَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا قَدِمَ حَتَّى قَرَأْتُ ‏﴿‏سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى‏﴾‏ فِي سُوَرٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ‏.‏

    افتح في Sunnah.com ←

    صحيح البخاري ٤٩٤١

    حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَجَعَلاَ يُقْرِئَانِنَا الْقُرْآنَ، ثُمَّ جَاءَ عَمَّارٌ وَبِلاَلٌ وَسَعْدٌ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَرِحُوا بِشَىْءٍ فَرَحَهُمْ بِهِ، حَتَّى رَأَيْتُ الْوَلاَئِدَ وَالصِّبْيَانَ يَقُولُونَ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ قَدْ جَاءَ‏.‏ فَمَا جَاءَ حَتَّى قَرَأْتُ ‏﴿‏سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى‏﴾‏ فِي سُوَرٍ مِثْلِهَا‏.‏

    افتح في Sunnah.com ←

    صحيح البخاري ٤٩٩٥

    حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، سَمِعَ الْبَرَاءَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ تَعَلَّمْتُ ‏﴿‏سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ‏﴾‏ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

    افتح في Sunnah.com ←

    صحيح البخاري ٦١٠٦

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا سَلِيمٌ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ـ رضى الله عنه ـ كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمُ الصَّلاَةَ، فَقَرَأَ بِهِمُ الْبَقَرَةَ ـ قَالَ ـ فَتَجَوَّزَ رَجُلٌ فَصَلَّى صَلاَةً خَفِيفَةً، فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاذًا فَقَالَ إِنَّهُ مُنَافِقٌ‏.‏ فَبَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ، فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا قَوْمٌ نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا، وَنَسْقِي بِنَوَاضِحِنَا، وَإِنَّ مُعَاذًا صَلَّى بِنَا الْبَارِحَةَ، فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ فَتَجَوَّزْتُ، فَزَعَمَ أَنِّي مُنَافِقٌ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ ـ ثَلاَثًا ـ اقْرَأْ ‏﴿‏وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا‏﴾‏ وَ‏﴿‏سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى‏﴾‏ وَنَحْوَهَا ‏"‏‏.‏

    افتح في Sunnah.com ←

الربط بين كل آية وهذه الروايات مأخوذ من خريطة المراجع التي راجعتها مؤسسة القرآن. واللفظ منقول حرفيًا من طبعة عامة الملكية لصحيح البخاري، ولا يُحرَّر ولا يُلخَّص ولا يُولَّد؛ وكل رواية تُفتح كذلك على Sunnah.com للتحقّق منها في نسخة أخرى.