Sūrah 113 · Meccan

How Sūrah Al-Falaq was revealed.

Where and when it came down, what it teaches, and the hadith about it — all on one calm page.

Where revealed Meccan

Revealed in the Meccan period, before the migration to Madīnah.

Order of revelation #20

Its place in the traditional order in which the sūrahs were revealed.

Length 5 ayahs

1 reading section in the Muṣḥaf.

The revelation story

How and when it came down.

سمى النبيء ﷺ هذه السورة (قل أعوذ برب الفلق) . روى النسائي عن عقبة بن عامر قال: «اتبعت رسول الله ﷺ وهو راكب، فوضعت يدي على قدمه فقلت: أقرئني يا رسول الله سورة هود وسورة يوسف، فقال: لن تقرأ شيئا أبلغ عند الله من (قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس») .

تمهيد عام للسورة

سمى النبيء ﷺ هذه السورة (قل أعوذ برب الفلق) . روى النسائي عن عقبة بن عامر قال: «اتبعت رسول الله ﷺ وهو راكب، فوضعت يدي على قدمه فقلت: أقرئني يا رسول الله سورة هود وسورة يوسف، فقال: لن تقرأ شيئا أبلغ عند الله من (قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس»)  .

وهذا ظاهر في أنه أراد سورة (قل أعوذ برب الفلق)؛ لأنه كان جوابا على قول عقبة: أقرئني سورة هود إلخ، ولأنه عطف على قوله: (قل أعوذ برب الفلق) قوله: (قل أعوذ برب الناس) ولم يتم سورة (قل أعوذ برب الفلق) .

عنونها البخاري في صحيحه (سورة قل أعوذ برب الفلق) بإضافة سورة إلى أول جملة منها.

وجاء في بعض كلام الصحابة تسميتها مع سورة الناس (المعوذتين) . روى أبو داود والترمذي وأحمد عن عقبة بن عامر قال: «أمرني رسول الله ﷺ أن أقرأ بالمعوذات»  (بكسر الواو المشددة وبصيغة الجمع بتأويل الآيات المعوذات) أي: آيات السورتين. وفي رواية (بالمعوذتين في دبر كل صلاة) . ولم يذكر أحد من المفسرين أن الواحدة منهما تسمى المعوذة بالإفراد، وقد سماها ابن عطية سورة المعوذة الأولى، فإضافة (سورة) إلى (المعوذة) من إضافة المسمى إلى الاسم، ووصف السورة بذلك مجاز يجعلها كالذي يدل الخائف على المكان الذي يعصمه من مخيفه أو كالذي يدخله المعاذ.

وسميت في أكثر المصاحف ومعظم كتب التفسير (سورة الفلق) .

وفي الإتقان: أنها وسورة الناس تسميان المشقشقتين (بتقديم الشينين على القافين) من قولهم خطيب مشقشق اهـ. (أي: مسترسل القول تشبيها له بالفحل الكريم من الإبل يهدر بشقشقة، وهي كاللحم يبرز من فيه إذا غضب) ولم أحقق وجه وصف المعوذتين بذلك.

وفي تفسير القرطبي والكشاف أنها وسورة الناس تسميان (المقشقشتين) (بتقديم القاف على الشينين) زاد القرطبي: أي: تبرئان من النفاق. وكذلك قال الطيبي، فيكون اسم المقشقشة مشتركا بين أربع سور: هذه، وسورة الناس، وسورة براءة، وسورة الكافرون.

واختلف فيها أمكية هي أم مدنية ؟ فقال جابر بن زيد والحسن وعطاء وعكرمة: مكية، ورواه كريب عن ابن عباس. وقال قتادة: هي مدنية، ورواه أبو صالح عن ابن عباس.

والأصح أنها مكية؛ لأن رواية كريب عن ابن عباس مقبولة بخلاف رواية أبي صالح عن ابن عباس ففيها متكلم.

وقال الواحدي: قال المفسرون إنها نزلت بسبب أن لبيد بن الأعصم سحر النبيء ﷺ، وليس في الصحاح أنها نزلت بهذا السبب، وبنى صاحب الإتقان عليه ترجيح أن السورة مدنية، وسنتكلم على قصة لبيد بن الأعصم عند قوله تعالى: ﴿ومن شر النفاثات في العقد﴾ [الفلق: ٤] .

وقد قيل: إن سبب نزولها والسورة بعدها أن قريشا ندبوا، أي ندبوا من اشتهر بينهم أنه يصيب النبيء ﷺ بعينه، فأنزل الله المعوذتين ليتعوذ منهم بهما، ذكره الفخر عن سعيد بن المسيب ولم يسنده.

وعدت العشرين في عداد نزول السور، نزلت بعد سورة الفيل وقبل سورة الناس.

وعدد آياتها خمس بالاتفاق.

واشتهر عن عبد الله بن مسعود في الصحيح أنه كان ينكر أن تكون المعوذتان من القرآن، ويقول: إنما أمر رسول الله أن يتعوذ بهما، أي: ولم يؤمر بأنهما من القرآن. وقد أجمع أصحاب رسول الله ﷺ على القراءة بهما في الصلاة وكتبتا في مصاحفهم، وصح أن النبيء ﷺ قرأ بهما في صلاته.

أغراض السورة

والغرض منها تعليم النبيء ﷺ كلمات للتعوذ بالله من شر ما يتقى شره من المخلوقات الشريرة، والأوقات التي يكثر فيها حدوث الشر، والأحوال التي يستر أحوال الشر من ورائها لئلا يرمى فاعلوها بتبعاتها، فعلم الله نبيئه هذه المعوذة ليتعوذ بها، وقد ثبت أن النبيء ﷺ كان يتعوذ بهذه السورة وأختها ويأمر أصحابه بالتعوذ بهما، فكان التعوذ بهما من سنة المسلمين.

Sūrah background — via the Quran Foundation Content API. Shown as supplied by the provider. We do not edit, summarise or generate it.

Hadith about this sūrah

What the hadith say.

These 1 narrations in Ṣaḥīḥ al-Bukhārī are connected to specific āyāt of this sūrah — a linkage reviewed by the Quran Foundation. Open any one to read it in full, in Arabic and English.

  1. Relates to āyah1
    Ṣaḥīḥ al-Bukhārī 5017

    حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ وَ‏{‏قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ‏}‏ وَ‏{‏قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ‏}‏ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ‏.‏

    Open at Sunnah.com →

The link between each āyah and these narrations is the Quran Foundation's reviewed reference map. The wording is reproduced verbatim from a public-domain edition of Ṣaḥīḥ al-Bukhārī and is not edited, summarised or generated; every narration also opens at Sunnah.com so it can be checked against another copy.