الأسرة

كيف تحبّب الأطفال في القرآن

الرفق، والدروس القصيرة، والقدوة: ما ينفع مع الأطفال حقًّا.

دقيقتان قراءة ·

ليس المقصود من تعليم القرآن صحّة النطق وحدها، بل أن يعرف الطفل القرآن هدًى ورحمة ورفيقًا للعمر كله.

وقد وصف النبي ﷺ من تعلّم القرآن وعلّمه بأنه من خير هذه الأمة.

اجعل الدروس قصيرة

قد ينتفع الصغير بعشر دقائق مركّزة أكثر من جلسة طويلة يملؤها الضجر. فأنهِ الدرس والطفل لا يزال مقبلًا.

التشجيع أولى من التقريع

صحّح الخطأ في هدوء. وامتدح الاجتهاد والتحسّن والمداومة، ولا تقارن طفلًا بآخر.

فالله يحبّ الرفق، وقد علّمنا النبي ﷺ أن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف.

بيّن معاني الآيات

حتى في أثناء الحفظ، اعرض معنًى ميسّرًا:

  • من المتكلّم؟
  • ماذا يعلّمنا الله؟
  • أيّ خُلُق حسن ترغّب فيه الآية؟
  • كيف نعمل به اليوم؟

اجعل القرآن ظاهرًا في حياة البيت

دع الأطفال يرون الكبار يقرؤون ويستمعون ويرجعون إلى القرآن. فالطفل أميل إلى تعظيم ما يعظّمه أهله حقًّا. والأدلة المصوّرة للأطفال تعطي الصغار شيئًا خاصًّا بهم يتابعونه.

لا تجعل القرآن عقوبة

لا تفرض حفظًا زائدًا جزاءً على سوء سلوك، فقد يربط الطفل بين القرآن وبين الغضب والإذلال.

وقد أمر النبي ﷺ المعلّمين والدعاة أن ييسّروا ولا يعسّروا، وأن يبشّروا ولا ينفّروا.

والمداومة والمودّة وحسن القدوة تبلغ في الغالب ما لا يبلغه الضغط. فعلّم أولادك تعظيم القرآن، واجعلهم في الوقت نفسه آمنين مستبشرين يشتاقون إلى العودة إليه.