قراءة القرآن

كيف تبني عادة يومية مع القرآن تدوم

ورد واقعي تستطيع الاستمرار عليه، لا ورد طموح تتركه.

دقيقتان قراءة ·

كثير من الناس يبدأ ورد قرآن طموحًا ثم يتركه بعد أيام. والأقوى أن تبدأ بقدر تستطيع الاستمرار عليه.

ابدأ قليلًا وداوِم

علّمنا النبي ﷺ أن أحبّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ.

ابدأ بخمس دقائق أو عشر في اليوم. فإذا ثبتت العادة فزِد شيئًا فشيئًا. والقارئ الهادئ يحفظ لك موضعك، فتواصل من حيث وقفت تمامًا.

اربط القرآن بروتين قائم عندك

اختر وقتًا لا يتخلّف:

  • بعد الفجر.
  • قبل الخروج إلى الدراسة أو العمل.
  • بعد إحدى الصلوات.
  • قبل النوم.
  • في استراحة معتادة.

وربط القراءة بشيء تفعله أصلًا يجعل العادة أيسر في التذكّر. وإن كنت تحبّ القراءة بالصفحة، فـعرض المصحف يتيح لك تقليب الصفحات واحدة واحدة.

اقرأ متمهّلًا

أمر القرآن المؤمنين أن يرتّلوا. وليس بلوغ صفحات كثيرة أهمّ من القراءة بعناية.

أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ ٱلْقُرْءَانَ تَرْتِيلًا

تدبّر معنًى واحدًا

تصف سورة ص القرآن بأنه كتاب مبارك أُنزل ليتدبّر الناس آياته ويتذكّروا.

كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ

وبعد القراءة اسأل نفسك:

  • ماذا يعلّمني هذا الموضع عن الله؟
  • أفيه أمرٌ ينبغي أن أمتثله؟
  • أفيه خُلُقٌ ينبغي أن أجتنبه؟
  • ما الذي أستطيع العمل به اليوم؟

لا تترك لأن القراءة شاقّة

علّمنا النبي ﷺ أن الذي يقرأ القرآن وهو عليه شاقّ يتتعتع فيه له أجران. فليست المشقّة سببًا للخجل ولا للاستسلام.

وقد يكون حدّك الأدنى كل يوم صفحة، أو خمس آيات، أو عشر دقائق. وفي أيام النشاط زِد، لكن احفظ ذلك الحدّ الأدنى الذي يبقي صلتك بالقرآن حيّة.